Home > News
رئيس حكومة شينجيانغ السابق: ربيعة قدير لا حق لها فى تمثيل الويغور
2009/07/15

      صرح رئيس سابق لحكومة شينجيانغ  الاقليمية هنا اليوم (السبت) بان ربيعة قدير "لا حق لها فى تمثيل  الويغور". 

     وقال اسماعيل احمد، الويغورى الذى تولى رئاسة حكومة شينجيانغ  الاقليمية فى الفترة من 1979 الى 1985، ان "الام الروحية للويغور"  التى يطبل ويزمر لها ارهابيو تركستان الشرقية ما هى إلا "نفاية"  المجتمع الويغورى. 

     وقال "انه من المعروف ان قدير قامت ببيع معلومات استخبارية الى  الاجانب وادينت وحكم عليها بالسجن". "فكيف لشخص هذا شأنه أن يمثل  الويغور؟" 

     وقال اسماعيل احمد، الذى شغل ايضا منصب نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى، اكبر سلطة تشريعية فى البلاد، إن  قدير بإشارتها الى شينجيانغ على انها "تركستان الشرقية" فى مقالها  المصدر باسمها فى صحيفة (وول ستريت) يوم الاربعاء، كشفت عن عقليتها  الانفصالية بالاضافة الى جهلها، او بالاحرى تشويهها الآثم لتاريخ  شينجيانغ. 

     وقال ان "تركستان الشرقية" مصطلح صكه الغزاة الاجانب منذ اكثر من 200 عام، مضيفا "ان الغزاة حاولوا، دون جدوى، ان يقبل جميع الشعب  الصينى، ومن بينهم الويغور، هذا الاسم." 

     واضاف ان شينجيانغ تحت ولاية الحكومة المركزية الصينية منذ عام  60 قبل الميلاد وان الويغور يفتخرون دائما بجنسيتهم الصينية. 

     وقال "فى القرن ال19، قاتل اهالى شينجيانغ بشجاعة الغزاة التتار  الروس واحبطوا المحاولة البريطانية لاستعمار المنطقة". "لقد ساهموا  بالكثير فى وحدة وازدهار الصين." 

     وقال "انه لمن المحزن فى الحقيقة ان نرى مجموعة من الغوغاء  يشوهون سمعة الويغور خلال اعمال شغب يوم الاحد الاخيرة، ولكنهم ايضا  لا يمثلون جميع الويغور"، مضيفا "ان هؤلاء الاشخاص يشوهون صورة  الاسلام الذى يؤكد ان القتل جريمة." 

     تسببت اعمال الشغب حتى الان فى مقتل 184 شخصا واصابة اكثر من الف شخص وحرق مئات السيارات ونهب وسرقة المتاجر والحاق الاضرار ببعض  المنشآت العامة الاخرى. 

     وقال "اذا ارادت قدير و"المؤتمر الويغورى العالمى" الانفصالى  اتخاذ العلاقات العرقية حجة لتفكيك الوحدة الصينية، فإنه يجب علينا  ان نكون يقظين وان نحبط مؤامرتهم بحزم." 

     جدير بالذكر انه حكم على قدير عام 1999 بالسجن بتهمة الاضرار  بالامن القومى. وتوجهت الى الولايات المتحدة بعد فترة قصيرة من اطلاق سراحها بكفالة عام 2005. وهى الان زعيمة المؤتمر الويغورى العالمى  الذى يتصل بشكل وثيق بالمنظمات الارهابية. 

     وكانت قبل ذلك اغنى امرأة فى شينجيانغ وصنفتها مجلة (فوربس)  الامريكية الشهرية عام 1995 على انها ثامن اغنى امرأة فى البر  الرئيسى الصينى.

Suggest To A Friend
  Print