Home > News
الحكومة الصينية: الادلة توضح ان ربيعة قدير تقف وراء الاضطرابات فى شينجيانغ
2009/07/15

     ذكرت مصادر بالحكومة ان مؤتمر الويغور العالمى الانفصالى بقيادة ربيعة قدير كان وراء إضطرابات 5 يوليو فى  شينجيانغ، التى لقى فيها 156 شخصا على الاقل مصرعهم، وأصيب ما يزيد  على ألف آخرين.  

     وتوضح الادلة ان هذه الاضطرابات منظمة. وذكرت مصادر ان مؤتمر  الويغور العالمى بقيادة قدير هو الذى دبر وحرض على هذه الاضطرابات.  

     وقد إستغل المؤتمر مشاجرة المصنع يوم 26 يونيو بين العمال  الويغور والهان فى مقاطعة قوانغدونغ، والتى لقى خلالها إثنان من  الويغور مصرعهما، لإثارة الفوضى.  

     وفى الاول من يوليو، عقد المؤتمر إجتماعا خاصا فى مؤامرة تستهدف  التحريض على الاضطرابات من خلال ارسال رسائل عبر الانترنت، والهواتف  الارضية، والهواتف المحمولة.  

     وبدأ بعض الاشخاص داخل البلاد فى 4 يوليو إرسال فيض من رسائل  البريد الالكترونى لتشجيع السكان على الذهاب إلى ميدان رينمين فى  أورومتشى، عاصمة منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الويغور، للتظاهر يوم 5 يوليو تأييدا للانفصاليين فى الخارج.  

     وقد جاءت إخبارية للشرطة فى أورومتشى الساعة 1:06 من صباح 5  يوليو بأن بعض الاشخاص ينشرون معلومات غير قانونية تدعو إلى تجمهر  غير قانونى فى ميدان رينمين فى السابعة من مساء 5 يوليو. 

     وذكرت تسجيلات لهذه المكالمات ان قدير ذكرت فى الحادية عشرة من  صباح 5 يوليو خلال مكالمة هاتفية لها مع أخيها الصغير فى أورومتشى ان "الكثير من الاشياء قد حدثت، ونحن جميعا نعلم ان شيئا ما قد يحدث فى  أورومتشى ليلة غد".  

     وعقدت قدير يوم 6 يوليو إجتماعا طارئا مع بعض كبار أعضاء المؤتمر لوضع خطط من أجل زيادة إثارة المظاهرات داخل وخارج البلاد على السواء، والدعوة إلى تدخل بعض الحكومات الاجنبية ومؤسسات حقوق الانسان.  

     وسرعان ما اثمرت مخططاتهم عن الهجوم على القنصلية الصينية فى  ميونيخ فى ألمانيا صباح الاثنين، والعنف الذى قام به ما يزيد على 150 إنفصاليا أمام السفارة الصينية فى هولندا ظهر ذلك اليوم.  

     وتشير جميع هذه الحقائق إلى قدير، والتى تحمل تجربتها الشخصية  المزيد من الأدلة على صلاتها بالانفصاليين.

    انتخبت قدير عام 2006 رئيسة للمؤتمر الذى تأسس فى ميونيخ عام 2004.  

     وذكرت الحكومة ان هذا المؤتمر، وهو منظمة تدعى انها تمثل المصالح العليا لسكان تركستان الشرقية، يكرس كافة جهوده لتدبير الانشطة  الانفصالية بإسم حقوق الانسان، والديمقراطية.  

     وقد حققت قدير المولودة فى شينجيانغ عام 1951، وهى سيدة أعمال  سابقة فى الصين، ثروة غير قانونية بداية من ثمانينات القرن العشرين  من خلال التهرب من الضرائب، والتزوير.  

     وصدر ضدها حكم بالسجن لمدة ثمانية أعوام عام 2000 بتهمة الكشف  غير القانونى عن اسرار للدولة، وأفرج عنها بكفالة عام 2005 لتلقى  العلاج الطبى بالولايات المتحدة.  

     وسرعان ما تورطت مع الارهابيين بالخارج، والقوى الانفصالية  والمتطرفة هناك، وفقا لما ذكر وانغ لى تشيوان، رئيس لجنة الحزب  الشيوعى الصينى فى شينجيانغ.  

     وادعت قدير ذات يوم ان المؤتمر سيدبر مؤامرة من أجل تخريب  الانشطة التى تحتفى بالذكرى الستين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية  العام الحالى.  

     وتزور قدير التى يصفها الإرهابيون فى شرق تركستان بأنها "أم شعب  الويغور" ألمانيا والدول الاخرى فى شمال أوربا بشكل دائم من أجل حشد  الدعم لها.  

     وذكر ما دا تشينغ، مدير مركز أبحاث التنمية فى شينجيانغ التابع  لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية، ان "أوراق إعتماد قدير حصلت  على إعتراف من قوى تركستان الشرقية فى الخارج، وان خبراتها تعد أيضا  ميزة تستغلها القوى الغربية المناهضة للصين".  

     وذكر بان قوانغ، الخبير فى الشئون الدولية ومدير مركز شانغهاى  للدراسات الدولية، ان "قوى شرق تركستان الارهابية تصور قدير بوصفها  شخصية يمكن مقارنتها بالدالاى لاما، بهدف تعزيز نفوذها الدولى".  

     وقال بان "انهم يرغبون حقا فى إتباع طريق الدالاى لاما، بهدف وضع ما يطلقون عليه قضية شينجيانغ فى بؤرة الاهتمام الدولى".

Suggest To A Friend
  Print